الشيخ حسين بن جبر
540
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وَرَسُولِهِ ) « 1 » . قال السدي ، وأبو مالك ، وابن عبّاس ، وزين العابدين عليه السلام : الأذان علي بن أبي طالب عليه السلام الذي نادى به « 2 » . تفسير القشيري : إنّ رجلًا قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام : فمن أراد منّا أن يلقي رسول اللّه صلى الله عليه وآله في بعض الأمور بعد انقضاء الأربعة ، فليس له عهد ؟ قال علي عليه السلام : بلى إنّ اللّه تعالى قال : ( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ ) « 3 » إلى آخر الآية « 4 » . وفي حديث : عن الباقر عليه السلام قال « 5 » : قام خداش وسعيد أخو عمرو بن ودّ ، فقال : وما يسرنا على أربعة أشهر ، بل برئنا منك ومن ابن عمّك ، فليس بيننا وبين ابن عمّك إلّا السيف والرمح ، وإن شئت بدأنا بك ، فقال علي عليه السلام : هلمّوا ، ثمّ قال : ( وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ - إلى قوله - إِلى مُدَّتِهِمْ ) « 6 » « 7 » . تفسير الثعلبي : قال المشركون : نحن نبرأ من عهدك وعهد ابن عمّك إلّا الطعن « 8 » والضرب ، وطفقوا يقولون : اللّهمّ إنّا منعناك أن ينزل « 9 » « 10 » .
--> ( 1 ) سورة التوبة : 3 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 298 . ( 3 ) سورة التوبة : 6 . ( 4 ) تفسير الثعلبي 3 : 169 . ( 5 ) في « ط » : وفي الحديث عن الباقرين عليهما السلام قالا . ( 6 ) سورة التوبة : 4 . ( 7 ) البرهان في تفسير القرآن للمحدّث البحراني 3 : 371 ح 41 . ( 8 ) في « ط » : إلّا من الطعن . ( 9 ) في « ط » : إنّا منعناك أن تبرك . ( 10 ) تفسير الثعلبي 3 : 165 .